أصبح الإنترنت مليئًا بمن يعرض "حلول الذكاء الاصطناعي" على إنستغرام ويوتيوب وتيك توك يوميًا — كل شخص يقترح أداة جديدة، نظامًا جديدًا، وطريقة مختلفة. النتيجة أن كثيرًا من أصحاب الأعمال يجمعون معلومات كثيرة، لكنهم لا يطبقون أيًا منها فعليًا، لأن المشكلة الحقيقية ليست في نقص المعلومات، بل في غياب خطة عملية واضحة تناسب عملهم تحديدًا.
في هذه الجلسة، نتجاوز الضجيج، ونحدد الأداة والخطوة الأنسب لعملك تحديدًا — لا حلول عامة، بل خطة تطبّقها فعليًا.
قضيت أكثر من 15 عامًا بين المالية، والأكاديميا في إدارة العلامات التجارية، والتدريب، قبل أن أتحول بالكامل إلى الاستشارات التجارية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. أحمل دكتوراه في إدارة الأعمال (أطروحتي حول إدارة العلامة التجارية الداخلية)، وأنا محاسبة إدارية معتمدة (CMA)، ومدربة معتمدة (PCC) من الاتحاد الدولي للتدريب — شهادات تدعم العمل على العلامة التجارية، لا تحل محله.
درّست مواد الأعمال الإلكترونية، والإدارة، والتسويق كأستاذة مساعدة في جامعة بيت لحم، وقدّمت استشارات لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) حول استراتيجيات العلامة التجارية وجمع التبرعات، ونشرت أبحاثًا محكّمة حول الالتزام بالعلامة التجارية (منها فصل كتاب عام 2025 مع دار نشر Emerald)، وبنيت متابعة تتجاوز 380,000 عبر منصات التواصل الاجتماعي كصانعة محتوى في الأعمال والتسويق والذكاء الاصطناعي منذ عام 2017.
كنت عضوة سابقة في فريق عمل الذكاء الاصطناعي بجامعة بيت لحم (2023–2024)، وساهمت في تصميم برنامج تدريبي لأعضاء هيئة التدريس حول دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي، وقدّمت بنفسي ورشتي عمل ثنائيتي اللغة (عربي/إنجليزي) حول أدوات الذكاء الاصطناعي ودورها في تعزيز البحث العلمي والعمل المكتبي — تجربة حقيقية سبقت تحوّلي الكامل نحو هذا المجال.
وهذا بالضبط ما أقدّمه لك: نظام واضح، مبني على استراتيجية وذكاء اصطناعي، يحوّل خبرتك إلى عرض مفهوم ومسار عمل تقدر تنفذه بثقة.